نظام أندرويد (Android) مملوك من قبل شركة Google (جوجل)
التفاصيل:
أندرويد تم تطويره في البداية من قبل شركة صغيرة اسمها Android Inc. سنة 2003
في عام 2005، قامت جوجل بشراء الشركة وتبنت تطوير النظام
منذ ذلك الحين، أصبح أندرويد من الأنظمة الأساسية المفتوحة المصدر (عبر مشروع يُسمى AOSP - Android Open Source Project)، ولكن:
جوجل هي المالكة والمتحكمة في الجزء الأكبر من النظام
الخدمات الأساسية مثل Google Play Store، Gmail، Google Maps وغيرها هي برمجيات مغلقة المصدر ومملوكة حصريًا لجوجل
ملخص:
✅ Android = مملوك لجوجل
🔓 النظام الأساسي مفتوح المصدر (AOSP)
🔒 الخدمات الأساسية لجوجل مغلقة المصدر وتُمنح للشركات بموجب ترخيص
-------------
إذا كنت تجد أن جميع الهواتف التي تعمل بنظام Android تعاني من "الضعف"، فهناك عدة أسباب محتملة، لكن يجب أولًا تحديد ما تقصده بـ"الضعف":
هل تقصد:
ضعف الأداء (سرعة بطيئة، تعليق، تهنيج)؟
ضعف البطارية؟
ضعف الجودة العامة للهاتف؟
ضعف الأمان أو التحديثات؟
ضعف مقارنة بهواتف iPhone؟
سأشرح لك الأسباب المحتملة لكل نوع:
1. ✅ إذا كان المقصود ضعف الأداء:
تعدد الشركات والموديلات: أندرويد يُستخدم من قبل مئات الشركات (مثل سامسونج، هواوي، شاومي...)، وليس كلهم يصنعون أجهزة قوية. الهواتف الرخيصة غالبًا ما تستخدم معالجات ضعيفة
كثرة التعديلات: كل شركة تضيف واجهتها وتطبيقاتها، مما يثقل النظام (مثلاً: واجهة سامسونج One UI أثقل من أندرويد الخام)
قلة التحديثات: بعض الهواتف لا تحصل على تحديثات تحسّن الأداء أو الأمان بانتظام
إعلانات وتطبيقات مسبقة: كثير من هواتف أندرويد الرخيصة تأتي بتطبيقات لا فائدة منها وتؤثر على الأداء
2. 🔋 إذا كان المقصود ضعف البطارية:
بعض الهواتف تضع بطاريات صغيرة لتقليل التكلفة
الواجهة الثقيلة تستهلك طاقة أكثر
قلة تحسينات البرامج مقارنة بأبل التي تتحكم بالنظام والهاتف معًا
3. 🛠️ إذا كان المقصود ضعف الجودة:
بعض شركات أندرويد تقدم أجهزة رخيصة بجودة تصنيع ضعيفة
لكن بالمقابل، هناك أجهزة ممتازة مثل Galaxy S series، Pixel phones، وOnePlus Pro
4. 🔐 إذا كان المقصود ضعف الأمان أو التحديثات:
أندرويد مفتوح ويُستخدم من مئات الشركات، مما يجعل التحديثات أبطأ
جوجل تصدر التحديثات، لكن ليس كل الشركات ترسلها بسرعة
بالمقابل، أبل تصدر التحديث مباشرة لكل أجهزة iPhone
5. 📱 إذا كنت تقارن بالأيفون:
أبل تتحكم بكل شيء: الهاردوير + السوفتوير، مما يعطيها أفضلية في الأداء والاستقرار
أندرويد أكثر تنوعًا، لكنه أقل توحيدًا
خلاصة:
نظام أندرويد نفسه ليس ضعيفًا، لكن:
بعض الهواتف الرخيصة تسيء لسمعته
الأداء يعتمد على الشركة، نوع الجهاز، السعر، والمعالج
لو اخترت هاتف أندرويد رائد (مثل Galaxy S24 أو Google Pixel 8 Pro)، فستجد أداء ممتاز ينافس أو يتفوق على iPhone
-------------
وفعلاً مهم، وهو يتعلّق بما يُعرف بـ "احتكار جوجل لخدمات أندرويد" أو Google’s Android ecosystem control
سأشرح لك الفكرة ببساطة ووضوح، ثم أعطيك أمثلة عملية توضح كيف "تجبرك" جوجل على أشياء معينة لكي تشتغل بعض الخدمات على أي جوال أندرويد
💡 أولًا: الفرق بين "أندرويد" و"خدمات جوجل"
أندرويد = نظام تشغيل مفتوح المصدر (AOSP) يمكن لأي شركة استخدامه بحرية
خدمات جوجل (Google Mobile Services - GMS) = حزمة مغلقة مملوكة لجوجل، وتشمل:
متجر Google Play
تطبيق Gmail
خرائط Google Maps
Google Play Services (الأساس الخفي الذي تعتمد عليه كل التطبيقات)
👉 إذا كنت تشتري جوال أندرويد من سامسونج، شاومي، أوبو، ... فأنت تستخدم "أندرويد + خدمات جوجل"
🔒 كيف تجبرك جوجل على استخدام خدماتها؟
1. التطبيقات الأساسية لا تعمل بدون Google Play Services
معظم التطبيقات (حتى غير التابعة لجوجل، مثل واتساب أو أوبر) تعتمد على "Google Play Services" لتعمل
بدون هذه الخدمة، كثير من التطبيقات:
لا ترسل إشعارات
لا تقدر تسجل دخول
تتعطل
🎯 مثلًا: إذا اشتريت جوال هواوي بدون خدمات جوجل، لن يعمل فيه واتساب أو Gmail بشكل كامل
2. الشركات مجبرة على تثبيت تطبيقات جوجل
لكي تحصل شركة (مثل سامسونج) على ترخيص استخدام متجر Google Play، جوجل تُجبرها على:
تثبيت كل تطبيقات جوجل مسبقًا
وضع Google Search و Chrome كمحرك وتطبيق أساسي
وضع أيقونة متجر Google Play على الشاشة الرئيسية
هذا يسمّى بـ اتفاقية MADA (Mobile Application Distribution Agreement)، وهو نوع من الاحتكار الناعم
3. Google Play Protect "يفرض" قيودًا على التطبيقات الخارجية
إذا نزلت تطبيق من خارج المتجر (APK)، Google Play Protect قد يمنع تشغيله أو يعطي تحذيرات
هذا يُقيد حرية المستخدم بشكل غير مباشر
4. بدائل جوجل لا تعمل بسهولة
لو حاولت استخدام خرائط مختلفة (مثل Here Maps) أو خدمات بريد غير Gmail، تجد أنها لا تتكامل بسهولة مثل تطبيقات جوجل
هذا يجعل المستخدم "يُجبر" عمليًا على الاستمرار مع جوجل
✅ مثال عملي: واتساب
واتساب ليس تابعًا لجوجل، لكن يعتمد على Google Services من أجل:
الإشعارات (عبر Firebase Cloud Messaging)
النسخ الاحتياطي (إلى Google Drive)
إذا لم يكن جهازك يحتوي على Google Play Services، واتساب:
لا يصلك إشعارات
لا تستطيع عمل نسخ احتياطي
في بعض الحالات لا يعمل أصلًا بشكل مستقر
🧠 طيب، هل في حل؟ هل نقدر نستخدم أندرويد بدون جوجل؟
نعم، لكن الأمر صعب ويتطلب وعي تقني:
الخيار الملاحظات
هواتف هواوي تعمل بدون جوجل، تستخدم AppGallery وخدمات HMS، لكن بعض التطبيقات ما تشتغل جيدًا
أندرويد مفتوح المصدر (مثل LineageOS أو /e/ OS) أنظمة مستقلة مبنية على أندرويد، بدون جوجل نهائيًا. تتطلب تثبيت يدوي ومعرفة تقنية
استخدام خدمات بديلة مثل F-Droid بدل Google Play، Proton Mail بدل Gmail... لكن ليست سهلة للجميع
✅ الخلاصة
هل جوجل تجبر المستخدم؟ الجواب
✅ هل تُجبر الشركات على تثبيت تطبيقاتها؟
نعم، عبر اتفاقيات الترخيص
✅ هل تجعل Google Services ضرورية لتشغيل معظم التطبيقات؟
نعم
✅ هل يمكن استخدام أندرويد بدون جوجل؟
ممكن، لكن يتطلب معرفة تقنية وصبر
-------------
أنصحك بـ /e/ OS على هاتف رسمي مثل Fairphone أو Google Pixel
🎯 لماذا هذا الخيار هو "الرسمي + الحقيقي + العملي"؟
1. 🔐 حماية قوية + بدون جوجل + خصوصية فعلية
/e/ OS رسمي ومطور من مؤسسة أوروبية غير ربحية (e Foundation)
لا يحتوي على خدمات جوجل، ولا يطلب حساب
لا يتجسس، ولا يشارك بياناتك مع شركات الإعلانات
2. 🧑💻 سهل الاستخدام (على عكس GrapheneOS)
واجهة تشبه أندرويد العادي.
فيه متجر تطبيقات (App Lounge) يدعم Google Play بدون الحاجة لحساب جوجل
تقدر تنزّل واتساب، تيليغرام، يوتيوب، كل شيء… من نفس المتجر
3. 🧱 جهاز رسمي مدعوم (مثل Fairphone أو Pixel)
بإمكانك تشتري الجهاز جاهز بنظام /e/ OS من موقعهم:
👉 https://esolutions.shop
أو تثبته بنفسك على أجهزة مثل Samsung S9 أو Pixel 4a إذا كنت تحب التركيب اليدوي
🆚 لماذا لا أنصحك بـ GrapheneOS الآن؟
السبب التوضيح
🔒 أمانه عالي جدًا (ممتاز، لكن) مصمم لمستخدم أمني متقدم أو محترف
❌ لا يدعم إلا أجهزة Google Pixel ما يشتغل على سامسونج أو هواوي
⚠️ بدون متجر تطبيقات كل شيء يدوي – صعب على المستخدم العادي
🧠 فيه تعقيدات أمنية متقدمة مثل تشغيل التطبيقات في "حاويات" ومعزولة
👨💻 لو كنت شخص مهووس بالأمان ومستعد لتعلم أشياء تقنية – GrapheneOS ممتاز
لكن لو تبي خصوصية + سلاسة + دعم حقيقي – /e/ OS هو الأفضل حاليًا
✅ خلاصة القرار:
احتياجك الخيار المناسب لك الآن
خصوصية، بدون جوجل، سهل، جاهز
✅ /e/ OS على Fairphone أو Pixel
أمان عالي، بس صعب ومحدود
GrapheneOS فقط على Pixel
بدون تتبع + دعم تطبيقاتك
/e/ OS (هو التوازن المثالي)
🎁 خطوات تبدأ فيها الآن:
ادخل موقع /e/ OS: https://e.foundation
اضغط "Get a phone"
اختر جهاز مثل:
Fairphone 4 أو 5 (يعمل حتى 2031!)
أو Pixel 5 أو 6 لو تبيه قوي ومعروف
توصلك جاهز من الموقع – بس شغله وابدأ
-------------
لو تبحث عن بدائل آمنة وموثوقة غير /e/ OS وGrapheneOS، وتريد شيء أكثر ضمانًا واستقرارًا مع أقل تعقيد، عندي لك خيارات ثانية تستحق النظر:
1. LineageOS
نظام مفتوح المصدر مبني على أندرويد.
يُستخدم على آلاف الأجهزة، مع تحديثات منتظمة
لا يأتي مع خدمات جوجل افتراضيًا، لكن يمكن تثبيت خدمات جوجل بشكل اختياري
خيار ممتاز لو تبي تحرر جهازك من برامج الشركات، مع تحكم كامل
مناسب للمستخدمين المتوسطين (ليس مبتدئًا تمامًا)
دعم واسع لأجهزة متعددة من شركات كثيرة
2. CalyxOS
نظام أندرويد موجه للخصوصية والأمان مثل GrapheneOS لكنه أسهل في الاستخدام
يدعم أجهزة Google Pixel فقط
يأتي مع خدمات Google مُعدلة بحيث تحافظ على الخصوصية ولا تتبعك بنفس الطريقة التقليدية
خيار متوازن بين الأمان وسهولة الاستخدام
3. هواوي HarmonyOS
نظام جديد من هواوي، لا يعتمد على خدمات جوجل
مناسب لمن يفضلون أجهزة هواوي ويبحثون عن بديل مستقل
يعيبه أن متجر التطبيقات محدود نوعًا ما، وبعض التطبيقات الشائعة قد لا تعمل
4. Samsung One UI مع تعطيل خدمات Google قدر الإمكان
إن كنت تفضل هاتف سامسونج، ممكن تقلل من استخدام خدمات جوجل بقدر الإمكان، واستخدام بدائل خارجية (مثل F-Droid وAurora Store)
ليس مثاليًا للخصوصية، لكنه أكثر عملية واستقرارًا
نصيحة عامة:
الأضمن بالنسبة لك يعتمد على مدى رغبتك في التغيير ومدى استعدادك للتعامل مع تحديات الخصوصية والحماية
لو تريد نظامًا عمليًا مستقرًا مع دعم جيد، LineageOS خيار ممتاز
لو تريد أمان عالي مع سهولة نسبيًا في استخدام خدمات جوجل المعدلة، جرب CalyxOS
لو تفضل شراء جهاز جاهز ومستقر وتريد خصوصية مع سهولة، /e/ OS ما زال الأفضل
-------------
أشرح لك عيوب خدمات جوجل بشكل واضح وواقعي، لأنها موضوع مهم جداً لما نتكلم عن الخصوصية والأمان والاستخدام الحر
عيوب خدمات جوجل (Google Services)
1. التتبع وجمع البيانات
جوجل تجمع كمية ضخمة من بياناتك: موقعك، تفضيلاتك، التطبيقات اللي تستخدمها، زياراتك للويب، حتى الأصوات اللي تتكلمها مع مساعد جوجل.
تُستخدم البيانات هذه للإعلانات الموجهة، وتحليل سلوك المستخدمين.
يعني، خصوصيتك شبه معدومة طالما تستخدم خدمات جوجل.
2. الإجبار على الحساب
كثير من خدمات جوجل تتطلب تسجيل الدخول بحساب جوجل.
بدون الحساب، قد تفقد الوصول إلى العديد من التطبيقات الأساسية (Play Store، Gmail، YouTube، الخرائط...).
هذا يحد من حرية الاستخدام ويجبرك على مشاركة بياناتك.
3. الاعتماد الكبير على خدمات جوجل
نظام أندرويد نفسه يعتمد على خدمات Google Play (Google Play Services) لتشغيل التطبيقات بشكل سليم.
إزالة خدمات جوجل من الجهاز يؤدي إلى تعطيل أو تقليل وظائف كثيرة من التطبيقات.
4. المراقبة والرقابة
خدمات جوجل مرتبطة بشبكة مراقبة ضخمة.
هناك تقارير عن مراقبة المستخدمين من قبل جهات مختلفة باستخدام بيانات جوجل.
يجعل المستخدمين عرضة للانتهاك أو التدخل في خصوصيتهم.
5. التحديثات والتقييد
تحديثات الأندرويد تعتمد على خدمات جوجل لتوصيلها.
بعض الشركات تعطي تحديثات أقل لأجهزتها بسبب التزامها بشروط جوجل.
يؤدي أحيانًا إلى تأخير أو تقليل التحديثات الأمنية.
6. الاحتكار وتقليل المنافسة
جوجل تهيمن على سوق التطبيقات (Play Store)، مما يجعل البدائل أقل انتشارًا.
التطبيقات مصممة للعمل مع خدمات جوجل، مما يقلل خيارات المستخدم.
-------------
هل جوجل مخالفة في شروط الخصوصية أو القوانين المتعلقة بجمع البيانات وتتبع المستخدمين؟
الموضوع معقد شوية، لكن سأوضحه لك بشكل مبسط:
1. هل جوجل تنتهك القوانين؟
جوجل شركة ضخمة وتعمل في إطار قوانين كثيرة حول العالم، مثل:
اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) في الاتحاد الأوروبي
قوانين الخصوصية في الولايات المتحدة وأماكن أخرى
في كثير من الأحيان:
تم تغريم جوجل بسبب ممارسات معينة في جمع البيانات أو عدم شفافية الاستخدام.
مثلاً في أوروبا، جوجل دفعت غرامات كبيرة لانتهاكها خصوصية المستخدمين أو فرض شروط غير عادلة.
2. هل جوجل تتبع سياساتها؟
جوجل تنشر سياسات خصوصية واضحة لكنها غالبًا معقدة وطويلة، ويصعب على المستخدم العادي فهمها بالكامل.
هناك اتهامات بأنها تستخدم صيغ قانونية تسمح لها بجمع بيانات كثيرة أكثر مما يتوقع المستخدم.
3. هل هناك إجبار على قبول شروط جوجل؟
نعم، غالبًا أجهزة أندرويد تأتي مع خدمات جوجل مدمجة، ولا يمكنك استخدام معظم التطبيقات بدون حساب جوجل.
هذا يعتبر نوعًا من الاحتكار ويثير جدلًا قانونيًا في عدة دول.
4. الخلاصة:
النقطة التوضيح
جوجل تحترم القوانين الرسمية ولكن أحيانًا تنتهك أو تتجاوز خصوصية المستخدمين بما لا يرضي القوانين المحلية
جوجل تُفرض سيطرتها على السوق وهذا يحد من حرية المستخدم والاختيارات
هناك تحقيقات وغرامات ضد جوجل وهذا يؤكد وجود مخالفات في بعض الأحيان
-------------
أكيد، في منافسين لجوجل في مجالات مختلفة، خاصة لما نتكلم عن أنظمة تشغيل الهواتف وخدمات الإنترنت. المنافسة حاليًا تتركز على تقديم بدائل أكثر خصوصية أو أقل سيطرة من جوجل. هنا بعض المنافسين البارزين:
1. أنظمة تشغيل الهواتف البديلة (منافسين لأندرويد + خدمات جوجل):
/e/ OS
نظام أندرويد مفتوح المصدر بدون خدمات جوجل.
يركز على الخصوصية ويعطي المستخدم حرية أكبر.
GrapheneOS
نظام أندرويد معدل مع أمان وخصوصية فائقة، بدون خدمات جوجل.
موجه لأجهزة Google Pixel فقط.
CalyxOS
نظام مشابه لـ GrapheneOS مع دعم محدود لخدمات جوجل معدلة.
Apple iOS
نظام تشغيل خاص بأجهزة آبل، منافس مباشر لأندرويد.
أكثر إغلاقًا لكن له نظام بيئي متكامل.
HarmonyOS (هواوي)
نظام تشغيل خاص بهواوي لتقليل الاعتماد على أندرويد وجوجل.
لا يعتمد على خدمات جوجل.
2. محركات البحث (منافسين لجوجل Search):
DuckDuckGo
يركز على الخصوصية ولا يتتبع المستخدمين.
Bing (مايكروسوفت)
محرك بحث متكامل مع خدمات مايكروسوفت.
Qwant
محرك بحث فرنسي يحمي خصوصية المستخدم.
3. متاجر التطبيقات:
F-Droid
متجر تطبيقات مفتوح المصدر بدون تعقب.
Aurora Store
بديل لـ Google Play يسمح بتحميل التطبيقات بدون حساب جوجل.
4. خدمات البريد الإلكتروني والخرائط:
ProtonMail
بريد إلكتروني مشفر يركز على الخصوصية.
OpenStreetMap
خرائط مفتوحة المصدر بديل لجوجل مابس.
خلاصة:
نعم، هناك منافسون لجوجل في كل مجال تقريبًا.
معظمهم يركز على الخصوصية، الحرية، وتقليل التتبع.
لكن جوجل تظل الأكبر والأكثر انتشارًا بسبب التكامل الكبير في خدماته
-------------
أكيد! خليني أوضح لك مقارنة بسيطة بين جوجل وأبرز المنافسين من ناحية عدد الخدمات، التكامل، الانتشار، والخصوصية.
مقارنة: جوجل مقابل أبرز المنافسين (من حيث كمية الخدمات وانتشارها)
الجانب جوجل المنافسون (مثل /e/ OS، DuckDuckGo، ProtonMail)
عدد الخدمات ضخم جداً: بحث، بريد، خرائط، متصفح، تخزين سحابي، فيديو (يوتيوب)، نظام تشغيل (أندرويد)، مساعد صوتي، متجر تطبيقات، إعلانات، تحليلات... محدود جدًا نسبيًا، يركزون على خدمات محددة (مثل بريد، بحث، خرائط، نظام تشغيل خفيف). لا يوجد تكامل كبير بينهم.
انتشار المستخدمين مليار+ مستخدم نشط شهريًا في أغلب الخدمات ملايين قليلة مقارنة بجوجل، بعض الخدمات لناس مهتمة بالخصوصية فقط
التكامل بين الخدمات متكامل بشكل كبير: حساب جوجل واحد لكل شيء، تزامن تلقائي، دعم التطبيقات، تحديثات تكامل ضعيف، غالبًا مستقل. تحتاج تنصيب وتحكم يدوي.
الخصوصية وحماية البيانات ضعيفة نسبياً: تعتمد على جمع البيانات والإعلانات قوية: تركز على حماية الخصوصية، لا تتبع، تشفير، بدون إعلانات موجهة
سهولة الاستخدام سهلة جداً للمستخدم العادي أحيانًا معقدة أو تتطلب تعلم، لكنها تتحسن مع الوقت
حرية الاستخدام مقيدة: تحتاج حساب، خدمات محددة، اعتماد كبير على جوجل حرة جداً، بدون حساب، بدون إجبار على خدمات معينة
هل المنافسون أكثر من جوجل؟
عدد الخدمات المتوفرة وعدد المستخدمين: جوجل يتفوق بكثير، لأنه شركة ضخمة تملك نظام بيئي متكامل (Android + YouTube + Gmail + Google Maps + Chrome + Drive ...).
في الخصوصية والحرية: المنافسون مثل /e/ OS وDuckDuckGo وProtonMail "أكثر" من جوجل، بمعنى أكثر احترامًا لخصوصيتك وأقل تتبعًا وإجبارًا.
لكن المنافسين لا يملكون نفس كمية الخدمات المتكاملة أو نفس الانتشار.
مثال توضيحي:
خاصية جوجل DuckDuckGo و /e/ OS مثلاً
هل لديك حساب واحد لكل الخدمات؟ نعم لا، غالباً كل خدمة مستقلة
هل تحصد بياناتك؟ نعم، بشكل مكثف لا، يرفضون التتبع والبيانات الشخصية
هل يوجد تطبيقات كثيرة مدعومة؟ نعم، ملايين التطبيقات والخدمات أقل، والمستخدم يتحكم في تثبيت التطبيقات
هل توفر واجهة سهلة للمستخدم العادي؟ نعم، من أفضل الواجهات في العالم متوسطة، قد تحتاج تعلم أو استخدام بديل
خلاصة:
الجوانب الأفضل بالنسبة لك
عدد الخدمات والانتشار جوجل (الأكثر انتشارًا)
الخصوصية والحرية منافسو جوجل مثل /e/ OS وDuckDuckGo
سهولة الاستخدام جوجل (مناسبة للمستخدم العادي)
0 تعليقات